I'm not helpless .. in times i wish i were one .. I fight back and fight hard .. sometimes you should just shut up .. sometimes you should just stay down and take all the hits .. because sometimes staying still is your power .. your strength .. just be strong by not fighting back .. be strong by knowing that Allah is by your side .. and that their hits will never break you .. and no matter where they want to take you .. its only written by Allah .. the one and only God there is .. at times like this .. love is not your answer .. at times like this .. you have to think of how much you believe in yourself .. and in your God .. at times like this is you get the real test .. to everything that you are .. you can do your best .. even when it sounds unfair .. you have to know that Allah is fair .. and that justice will take place .. in its own time .. you are still frightened by the idea of being alone in times .. when you are the one who knows that there is no such a thing .. why do you freak out .. why do you keep showing your weakness to those who will take advantage of .. why do you keep regretting trusting someone when that regret in its own is not trust at all .. you never trust anyone with anything that is your own .. you just allow people to get close and hope they when they hurt you that you will see it first and still allow it .. so you'll allow the hurt and the love .. when you can control neither .. no one can keep any promise .. you know that .. why are you crying then .. maybe you misunderstood the promise .. maybe you misunderstood your life .. you keep being pushed to your limits and still expected not the break any limits .. you are expected to be alot of things .. what if your existence is not suppose to mean anything .. it would be nice if everybody thought that .. and if you kept them that depressed they won't mind dying ..
الاثنين، 16 أبريل 2012
الأحد، 8 أبريل 2012
هلوسة
من صغري و انا اعاني من الألم .. طفلة عندها 6 سنوات تعاني من الصداع .. عندما انظر للماضي من مكاني هذا بعد تاريخي الطويل مع التمارض لا أجد الأمر كان يستدعي كل هذه المعاناة .. بمنتهى البساطة .. انا أعاني من الحزن المزمن الذي يجري في دمي .. الوعي الدائم بحالتى الجسمانية هو دليل على الفراغ الذهني و العاطفي .. التغيرات الطفيفة في اوعيتي الدموية التي دائما اشعر بها .. آلام المفاصل الغير مبرر .. الإحساس الدائم بالكسل عن القيام بأي شيء مفيد .. هو البؤس فقط .. لا شيء آخر .. أعاني من أعراض فقدان شخص عزيز .. لا أعرف من هو .. و لا أعرف مدى اهميته عندي .. آخر تشخيصاتي للموقف انه نصفي الثاني .. كنت احب ان اتخيل ماذا لو كان لدي اخت توأم .. اشعر اني اكلمها دائما .. كأني اراها معي في كل شيء افعله او افكر فيه .. لكنه ليس شخصا .. هو مكان حب شخص ما في حياتي لا أعرف من يكون بالضبط .. نحب ان نلوم آباءنا على كل شيء خاطيء او معتل في حياتنا .. لكن ابي كان اعظم اب في حياة اي فتاة .. اغدقني بالحب و الهدايا و ساعات عمله المتتالية ليحقق لي مستوى المعيشة الذي تمناه لنا .. و مسايرته لأحلامي الطائشة و الغريبة .. مساعدته لتنمية مواهبي و احلامي .. اقتباس كلامي الذكي او تعليقاتي .. محاربة شياطيني الداخلية و الخارجية .. امي .. التي دافعت عن حق وجودي في الحياة قبل ان اولد .. محاولتها المستميتة في ان تحافظ على شخصيتي الحالمة الهادئة في هذا الزمن القاسي .. المؤسف في الأمر .. هي محاولاتي المستمرة في التمرد على هذا الحب .. عند كل فشل .. لأني ابدأ في القاء اللوم على كل شيء و على اي شيء .. ما عدا السبب الرئيسي لأي فشل في حياتي .. و هو انا !
يقول الأطباء ان الإحساس بالسعادة يفرز مادة من المخ تحفز النشاط و تسكن الألم .. لهذا أصادف كثيرا في مجال عملي كطبيبة اسنان أشخاص لا ينتبهون لآلام اسنانهم إلا عند المصائب و الأحزان .. تأتي المرأة و هي مرتشحة بالسواد .. تشتكي من آلام في اسنانها .. هي حقيقة .. يقارن الفلاح المصري درجة حزنه بعدد الأسنان التي خلعها او مدى الإعتلال في جسده .. الحزن لم يأتي بهذه الأمراض .. هي ظهرت ظهورها الطبيعي نتيجة إهمال او تقصير ما .. لكن الألم ظهر عندما اختفى المسكن .. الغريب انني لم يكن لدي مسكن ابدا .. قد يكون يوما عائليا سعيدا .. قد تكون رحلة في المدرسة .. كنت دائما اتوقع ان امرض و انا في اي رحلة و أملأ حقيبتي بالأدوية و المسكنات .. و في معظم الأحيان لا أحتاج لها ..
انا اعترف .. انا شخص كئيب يتغذى على الحزن .. يبحث دائما عن الشيء الذي سيأخذ السعادة بعيدا.. تعلمت في مرحلة ما من عمري .. ان اختياراتنا لما يسعدنا قد تكون خاطئة .. مهما حاولت ان تقنع نفسك بالعكس.. و ان المستقبل دائما يحمل الخير الذي طالما حلمت به .. و هذا المستقبل .. يستحق الإنتظار .. حتى إذا كان الإنتظار صعبا ..
الخميس، 5 أبريل 2012
يوم غريب
يوم غريب جدا .. طبعا صحيت متأخر عشان عندي برد و مناخيري حالفة ما تنمنيش .. الربيع الجميل جه و جاب معاه الورد التحفة و حبوب اللقاح و موسم التزاوج و الحساسية بمختلف انواعها .. مع اني شخص ربيعي جدا .. يعني بحب الورد و الجو اللي مش برد و مش حر .. بس في نفس الوقت بكره الشمس الحارقة اللي بتولع في عربيتي و انا رايحة الشغل و احس بالولعة كدة و مش عارفة افتح التكييف عشان البرد اللي عندي .. نزلت الحمد لله بعد ما حاولت اقنع نفسي اني انزل مع ان نفسي برده بتقنعني اكلمهم في الشغل و اقولهم مش هاقدر انزل .. بعدين قلت عيب مش هينفع .. الناس مستحملين التأخير بالعافية كمان هغيب ! و بدأت الرحلة للعمل المعتادة .. الطريق وقف عند المحكمة زي كل مرة عشان في كائن اسمنتي جديد بيتبنى و واخدين نص الطريق يشونوا فيه الرمل .. و عربيات الأمن المركزي بتقف في المكان ده برده .. ده غير الناس الجميلة اللي بتركن صف سابع قدام المحكمة او مكتب البريد .. بس الزحمة دي بتعدي في دقيقتين بالضبط .. و بعدين اليومين دول في زحمة بشر على البنوك عشان الورقة الصفرة بتاعت العراق .. الناس تقريبا بتبات قدام البنوك فعلا .. و دي الزحمة اللي بقت يومية عند بنك مصر .. بعدين وصلت عند الإشارة اللي عند عمر افندي .. لقيت في زحمة مش و مش ناوية تفك .. لقيت مكروباصات بتعمل اكروباتات كده .. قلقت الصراحة .. بعدين وصلت لحد الإشارة .. لقيت منظر دحكني موت كان نفسي اصوره .. لقيت الإشارة متعلق عليها جاكيت العسكري و مافيش حد واقف .. والله افترضت الأسوأ و التمست العذر برده للعسكري ده .. قلت هوا اكيد بياخد بريك ولا حاجة و الناس هرجلت عشان يعدوا و خلاص .. جو ابتدائي كدة .. لما المدرس يمشي ثانية الفصل يقلبها حفلة لمدة 3 دقايق .. بعد ما النص نقل اللي قدامي بعد شوية عشان اكشف الطريق .. لقيت الطريق للمحافظة فاضي .. و الناس مقطعة بعضها على الطريق للمختلط .. قلت يبقى اكيد في مظاهرات او اعتصامات العادي يعني .. ظهر كدة راجل طيب .. مع انه ما ادانيش الإنطباع ده غير بعد ما _ولا مؤاخدة_ اتحشرت في الزحمة .. قال الراجل الطيب يا مدام ما تدخليش من هنا ده بيكسروا العربيات هناك .. انا طبعا قلتله ليه .. لقيته بيقولي بطريقة كدة نرفزتني انتي حرة عايزة تروحي روحي .. مشكلته انه فقد الثقة في نفسه و الأمل انه يعمل فرق بسرعة .. المهم انا عديت و رحت فعلا لقيت الناس بتلف و ترجع و انا مش عارفة ايه اللي بيحصل و مافيش حل تاني غير اني الف و ارجع برده .. لفيت و نفسي افهم فيه ايه .. ايه سبب السحلة اللي انا فيها دي .. بس .. دخلت في قلب الزحمة .. و الأدب وحش في الزحمة .. لازم تقلب حمار و سواق ميكروباص عشان تمشي .. من هنا لهنا القطر وقف الطريق كمااان .. اللهم طولك يا روح .. طبعا وصلت المختلط و مشيت مع الناس كده .. لقتني في حواري غريبة و عالم تاني .. عالم تاني فعلا .. ناس بتجري على رزقها و انا منهم و في لخبطة و بنعافر عشان نوصل .. على الرصيف الشمال راجل شكله غريب قاعد في الأرض يخبط راسه في الرصيف .. و بعدين قام و مشي .. على نفس الجنب من الشارع كان فيه قهوة و دور طاولة حامي جدا بين اتنين و جنبهم صف كدة لناس قاعدين في حالة تيبس و في ايدهم الشاي .. مشيت شوية دخل في حارة فعلا اول مرة في حياتي رجلي توديني لمكان زي ده .. الناس كلهم على وشهم قبح و غباوة تليق بمسجلين الخطر .. كانوا مستغريبن من الزحمة و في حالة تربص كدة تقريبا مش متعودين على الحركة الزايدة في حارتهم .. و بعضهم مش في دماغه .. و ماشيين فعلا بيتجاهلوا العربيات بشكل مبالغ فيه .. لدرجة انهم يتخبطوا فيها .. مش عارفة متعمدين ولا ايه السبب للتصرف ده .. الحارة دي لحسن حظي وصلتني لتفريعة كدة خلتني اوصل للمحافظة .. و الطريق سلك من ساعتها و وصلت الشغل متأخرة ساعة زيادة عن الساعة اللي انا متعودة اتأخرها ! كنت اديتهم خبر ان الطريق في مشكلة و اني هوصل متأخر .. فالمدير اول ما شافني اداني ضحكة سخرية .. والله ماقدرتش الوم عليه عشان انا زودتها فعلا .. الشغل ما كانش كتير .. خلصت و طلعت السكن انام شوية .. لقيت التمريض كلهم فوق ماشاء الله و محتلين السراير .. اعدت في جنب اشرب الشاي بتاعي .. بحاول انسى اللي حصل في رحلة الذهاب للشغل .. و بدعي ان رحلة العودة للبيت تعدي على خير ..
الثلاثاء، 3 أبريل 2012
الفاصل الإعلاني
لم اجد موسيقى تلهمني منذ فترة .. و اعتقد أن الزكام ساعدني على اسكات الموقف الدفاعي الذي يمنعني من ان اتكلم عن ما يدور في قلبي و فكري .. قرر جسدي الإستسلام منذ فترة لأي شيء و قرر هذا في يوم هبت فيه عاصفة غريبة احسست كأنها عقاب لي كفرد انتهى بي الأمر بدور زكام معتبر .. لم يتأثر الكثير بهذه العاصفة .. فقد اخذتها كلها على رأسي و على الجاكيت الأبيض الذي اخترت ارتداؤه في هذا اليوم .. كأن العالم كان مشمسا و جميلا وجاءت السحابة السوداء و امطرت فوق رأسي انا الوحيدة من دون كل الناس .. أشعر اني اعمل احيانا كمغناطيس للبؤس .. حالة من التوحد تغمرني .. امر بمرحلة الفاصل الإعلاني الذي لا ينتهي .. لا أعرف متى سيأتي اليوم الذي تبدأ فيه المرحلة القادمة .. عندما يعرض على التلفزيون فيلم او مسلسل ينتظره الكثيرون او يكون له نسبة عالية من المشاهدة تطول فترة الإعلانات لدرجة انك تنسى الفيلم الذي تشاهده .. اود ان اكون فيلم رائعا لدرجة ان تطول الإعلانات .. و ان يرسم البسمة على وجوه المشاهدين بعد النهاية .. و ان يدر الملايين على جيوب كل من عمل به .. و في كل حقبة زمنية يقوم المنتجين بإعادة انتاجه مع ابطال مختلفين .. و ان يكون في كل مرة اجمل من المرة الأولى ..
هذيان
Feeling too weak to fight my own thoughts as I have been doing for so long now .. i just miss writing .. i miss the world so bad .. because its like loosing the faith battle all over again .. or maybe just laziness .. feeling too lazy to believe in the better world out of anything .. this life means something to me .. and if it means documenting my own story so be it .. i'm so sick of being so scared of everything .. being fearless is also bad in a way .. but still .. it has to be this or that .. i have to write read think .. i've just given up on that dream .. i have to be me .. i have to be strong .. i have to believe in the better world because the world needs people like me .. because God put that faith in my heart for a reason .. this growth obligates me to give back to the my country and to the universe .. i always knew what to do i just hope that it gets easier .. and you know that you can wish for something and if you believe it enough .. it will happen .. but in its own time .. so you just do your best and just let go .. and in time .. what ever you wish for will show up for you .. and you will have the choice to take it or just leave it ..
........
I've reached a sertian level of awareness that i feel proud of .. now i know that life is what ever you make of it .. if you want your life filled with misery it will be the darkest of them all .. if you wanted sun shine and rain bows you got it .. if you wanted a glims of a great life that will shatter into a million peace you will have that too .. it is what ever you believe it is .... if you feel that your world is shaken by anything you secretly sending a message to everything that could disturb your life .. and you are activating the damage of something you hate or love .. by your own free well .. if you admit that the world is stronger than you .. you choose defeat by full consciousness .. you are the strongest thing ever created .. you can't choose defeat and feel okie after words .. you are built for greatness .. you are the most amazing creature i have ever seen .. you just react to anything you respond to everything you keep growing and changing .. you keep breathing .. no matter how poisoned the air around you .. you keep your own vision of everything even if you go blind .. if they toke your eyes you see with your heart .. its not about the one life anymore .. it has to be about more than one life .. how do i reach this knowledge to more than one soul .. there is so many hearts and so many levels of different believes .. or does the same meaning just grow bigger .. with the same bases .. i could spread my wisdom all over the world by making my own stories and fool everyone and make the wise person an old lady or something that keep on guiding the main character in the novel .. but i don't wana do that .. i can't apply change by this way .. maybe sympathy but not actual change .. it feels weird to be not chasing anything .. just setting around sinking in thoughts ... its funny how the body just claims a break from everything .. the damn allergies ..
الأحد، 18 سبتمبر 2011
مرض الفتنة الطائفية
تحت ظل الاحداث التي تقع في بلادي في الايام الماضية من حروب بين السلف و الكنيسة .. احب ان اوجه اعتراضي الشديد لما يحدث .. اندلاع الاشتباكات كان نتيجة صراع دام لعقود من الزمان بين المشايخ و الكنيسة .. و هذا الصراع يحمل الثورة الى اتجاه اخر لا بوجد له اي مسمى سوى الجهل و ضيق الافق في التفكير و الانانية لانقاذ قضية واحدة متل ما انساقت جميع الفئات في المجتمع خلف مصالحها الشخصية و مطالبها الفئوية .. و لكن هذه المرة عومل المطلب بتطرف شديد ..
ارى اهمية تدخل الجهات العليا من القضاء و الجيش في فرض قوانين تمنع تكرار هذه المشاكل و تصاعدها بهذا الشكل .. و المشكلة في الأساس ليست التعصب الذي أعمانا جميعا في نقطة معينة .. فنحن شعب متعصب غيور على مبادؤه .. نحن الشعب الذي غضب و أسقط الرئيس بتعصبه ضدد سياسته و تعصبه للحرية و العدالة الإجتماعية.. و رغبته في الثأر و القصاص لأرواح الشهداء.. هذه هي طريقة تفكيرنا و أسلوبنا في التعامل .. ليس من باب الهمجية .. و لكن من باب الاصرار و الثبات على الموقف ..
في الحقيقة انني سمعت كثيرا عن قصة الفتاه المسلمة التي أحبت شابا مسيحيا و تنصرت .. و الفتاه المسيحية التي احبت شابا مسلما و اسلمت .. و الان المراة المسيحية التي تريد ان نتفصل عن زوجها و لا تجد في عقيدتها و مجتمعها من المسيحين تأييدا لفكرة الانفصال او الطلاق .. لم اسمع ابدا عن شاب او رجل غير ديانته .. لا افهم لماذا تتجه النساء في بلادي لهذا الاتجاه المتطرف لحل مشاكلهم العاطفية .. لم افهم ابدا لماذا قد تحب زميلتي في المدرسة شابا مسيحيا لدرجة الجنون .. و تفكر جديا في تغيير ديانتها .. للتتزوجه .. قد يضفي اختلاف الديانه تقصيلا مشوقا لقصة حب فتاة مراهقة في مرحلة تكون في بداية البحث عن المغامرة العاطفية التي تعيش على ذكراها "او على اثارها السلبية " باقي عمرها .. و طبعا سن المراهقة ابعد ما يكون عن اي اختيار عاقل او موزون مثل اختيار تغيير العقيدة .. في ظل المجتمع الذي نعيش فيه .. من الطبيعي ان تجد اهل فتاه تريد ان تهرب و تتزوج شابا "مختلف" عنهم .. ان تعامل بقسوة و تحبس و تعرض على المشايخ و الاساوسة حتى تدرك على الاقل ما هي مقبلة عليه..... و لكن ماذا عن المرأة العاقلة التي بلغت سن الرشد ؟ لماذا تعامل بنفس المعاملة .. و إذا كنت ارى ان تغيير العقيدة هو مجرد توجيه الاعتراض لزوجها و اهلها الذين اساؤوأ معاملتها و لفت انتباه لها و لمشاكلها و لقدرتها على تشويه كل شيء يؤمنون به ..
لم اعيش حياة كامليا و لا عبير .. و لم ادخل قلبهما .. و لكني اعترض على الاشهار الذي قاموا به .. تهرب و تتطلب حماية الازهر او تنادي بالمسلمين لانقاذها على قنوات التلفزيون ؟؟ .. النساء المصريات يعون تماما تأصل التعصب في عروق كل رجل مصري .. و يعرفون كيف يوجهون هذه الطاقات لمصالحهم الشخصية .. و حتى ندرك انه لا إكراه في الدين .. و نزيل عنصر التشويق و الاثارة من فكرة تغيير العقيدة .. حتى تعرف اي سيدة عندما تغيير دينها انها أفادت او ضرت نفسها فقط .. ينتابني نوع من انواع القشعريرة و التقزز من فكرة التعامل الجاهلي في عام 2011 .. او ان نتعامل مع دياناتنا على انها فرق او مجموعات او قبائل .. و من يتركنا و يذهب للفريق الاخر نعذبه حتى يتوب عن فكره ..فمازلنا كمجتمع نجد صعوبة في تقبل فكرة الحرية .. عندما تضع نفسك مكان اهل اي فتاه من هؤلاء .. إذا كانت هذه الفتاة اختك .. هل ستتقبل فكرة ان تغير ديانتها ؟ أرى نوعا من الاختلاف في ردود الفعل .. و في الحقيقة يختلف رد الفعل على حسب الشخص في طبيعته و حقيقة تصرفاته ... فإذا كانت فتاة متقلبة في اختيارتها و تفكيرها فمن الممكن إعتبار هذه الخطوة ليست جدية و إذا كانت من النوع المتدين من الممكن ان بكون هذا القرار مبني على تفكير .. فكرة ربط الدين بالحب في نظري فكرة فاشلة .. و لا أجد ان هذا ستكون بداية علاقة ناجحة على الإطلاق .. فقد غيرت معتقداتها من أجل رجل .. ولا للخروج من الحب أيضا .. فهو نوع من أنواع الهروب بدلا من مواجهة المشكلة .. نحن مجتمع مبني على فكرة الترابط الاسري الشديد و المرضي في بعض الاحيان .. اجد غرابة اختيار تغيير العقيدة في مجتمعنا .. و في رأيي هو اشبه بالإنتحار الاجتماعي .. مع سبق الاصرار والترصد ..
يجب ان يكلل القانون مبدأ الحرية .. و حرية العقيدة .. و إذا كانت الفتاة "كالعادة" في سن الرشد قانونا .. فمن حقها ان تغير دينها عندما تشاء ... فمن حق كل انسان الاختيار .. و أرجو ازالة عنصر التشويق عن هذه الفكرة .. و التشويق الوحيد يجب ان ينبع من الايمان وحده .. و متعة إختيار العقيدة هي من اجمل مباديء الحرية .. هذا هو اساس المشكلة التي لا يتحدث عنها الكثيرون .. و التي يقصد الاغلبية عدم الدخول في تفاصيلها .. لانك من الصعب ان تجزم من ابتدأ المعركة بالامس .. في رأيي كل ما حدث كان وليد اللحظة و ينبع من احساس بدائي نمتلكه جميعا .. , هو الرغبة البقاء و الدفاع عن النفس .. و هو تطور طبيعي لمرض الطائفية الذي عانينا منه على مر السنين .. لا انكر استغلال النظام السابق لهذه الفزاعة بل و افتعال المشاكل لاشعال الحروب الطائفية حتى توجه اهتمام الشعب لقضايا اخرى غير ما كانوا يقومون به من سرقات و فساد سياسي و نشر الخوف من الفوضى .. و لكنه فكر مازال موجودا في عقليات الكثير من المصريين .. الذين يعانون من التطرف الفكري ..و هذه البلاد تحكم بالشريعة الاسلامية و يخدمها رجال القانون .. في الشريعة الاسلامية يحارب و يقتل الذي يرتد عن الدين الاسلامي .. و في الكنيسة يحاصر المسيحي المرتد حتى يتوب .. و لكن الشريحة الكبرى من المصريين اقرت حكم الجيش و الدستور المؤقت الذي ينص على حرية العقيدة .. حتى لو رغب البعض قتل المرتد او التحفظ عليه ضد رغبته .. أرى في ذلك مخالفة للقانون .. و من غيرتي و تعصبي لديني لا أؤيد فكرة إجبار اي انسان على اتحاه فكري معين مهما كانت الاسباب .. و قمع المرتد او قتله حتى لا ينشر الفتنة في زمن العولمة .. كم من البشر ستقمع في سبيل هذه القضية؟ ...
يجب الوصول للب القضية و هو تغيير عقيدة الفتايات و النساء و اعتراض المشايخ و الأساوسة على ذلك مع التطرف في علاج هذه المشكلة .. بدلا من وضع ما يحدث تحت مسمى الفتنة الطائفية و مطالبة القانون بمنعها .. كيف يمكن منع الفتنة في أي شيء ؟ كيف تمنع اختلاف الرأي مع الاتزام بمبدأ "حرية الرأي" ؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)